ملخصات دروس الفلسفة

ملخصات دروس الفلسفة


جميع ملخصات دروس الفلسفة للثانية 2 باك pdf

في هذا الموضوع ساقوم بعرض ملخصات دروس الفلسفة عبارة عن ملف PDF يجمع تلخيص لجميع دروس الفلسفة للمستوى ثانية باك. ملخصات دروس الفلسفة ستساعدك حتما في المراجعة وحفظ دروس الفلسفة.

‫جميع ملخصات دروس الفلسفة للثانية باك

‬‎تحميل ملخصات دروس الفلسفة ستجدها في الأسفل. الملف عبارة عن PDF قابل للطبع يتجمن جميع الدروس والمجزوءات والمحاور والمفاهيم و الملخصات في دروس الفلسفة.

الدروس ملخصة بطريقة احترافية مع اقوال بعض الفلاسفة وسهلة للحفظ .

ملخصات جميع دروس الفلسفة جميع شعب العلمية باكالوريا

تحميل ملخصات دروس الفلسفة:



المحور الثاني: العقلانية العلمية

المحور الثاني: العقلانية العلمية


مدخل: من العقلانية الكلاسيكية إلى العقلانية العلمية


تنازعت موضوعَ المعرفة في تاريخ الفلسفة برمته نزعتان: نزعة عقلانية تعتبر أن العقل هو مصدر المعرفة، و نزعة تجريبية ترى ـ عكس ذلك ـ أن مصدر المعرفة الإنسانية هو التجربة. و على الرغم من أن النزعة العقلانية نفسها تتوزع إلى اتجاهات فلسفية عديدة (العقلانية الموضوعية، العقلانية المطلقة، العقلانية الذاتية، العقلانية المثالية...إلخ)، فإن كل هذه النزعات تتحد من جهة في إعطاء الأولوية للعقل و أحكامه، و في اعتباره عقلا كونياً واحداً من جهة أخرى. غير أن تطور العلوم، سواء منها العلوم الدقيقة، أو العلوم الإنسانية، أو العلوم المعرفية، سيفتح المجال أمام مقاربة جديدة للعقل و دوره، و سيقود إلى تأسيس عقلانية جديدة، معاصرة، تقدم نفسها كبديل ل"العقلانية الكلاسيكية"، تُراجع أسسها و منطلقاتها، و تركز بالتحديد على دور العقل و ميكانيزمات اشتغاله في إنتاج المعرفة العلمية، و هي ما نسميه بالعقلانية العلمية. و سنتعرف في هذا الصدد على أطروحتين:

أطروحة غاستون باشلار: العقلانية التطبيقية

غاستون باشلار
غاستون باشلار
تتأسس رؤية غاستون باشلار على الاعتراف لكل من العقل و التجربة في نشأة و تطور العلم المعاصر. و هو يستلهم في رؤيته لتطور العلم قانون الحالات الثلاث عند أوغست كونت، حيث يقسم تاريخ العلم إلى ثلاث مراحل: المرحلة ما قبل العلمية، و المرحلة العلمية، ثم أخيرا مرحلة الروح العلمية الجديدة.

فالمرحلة الأولى، التي تمتد حسب باشلار من العصر القديم إلى القرن الثامن عشر، كانت مطبوعة بعدم الفصل بين التجربة بالمعنى العامي و التجربة العلمية. و كان شعارها: "نفكر وفق ما نراه" (On pense comme on voit).

أما المرحلة الثانية، و التي تمتد من القرن الثامن عشر إلى بداية القرن العشرين، فقد انفصلت فيها المعرفة العلمية عن المعرفة العامية، و بدأت المعرفة العلمية تنزع أكثر نحو التجريد و أصبحت ترى في واقعية المعرفة العلمية عائقا أمام تطور العلم و أمام مجهود العقلنة. غير أن هذه المرحلة ظلت مع ذلك ـ في نظر باشلارـ رهينة ما يسميه "الإبستيمولوجيا الديكارتية"، أي أن العلم في هذه المرحلة ظل يرتهن إلى فلسفة الحدس، أي إلى المُباشر، و إلى روح علمية وثوقية، أي تثق في الحقائق الأولية و المفاهيم الأساسية.

و خلافا لذلك، فالمرحلة الثالثة، التي هي "مرحلة الروح العلمية الجديدة"، قد بدأت في نظر باشلار سنة 1905 مع نظرية النسبية عند ألبرت أينشتاين. و في هذه المرحلة سيدخل العقل العلمي طوراً جديدا، و ستصبح المعرفة العلمية نتاجا للحوار الجدلي بين العقل من جهة و التجربة من جهة أخرى. فلا النزعة العقلانية الكلاسيكية المنغلقة، و لا النزعة الاختبارية السطحية و الساذجة، بإمكانهما تحقيق معرفة علمية أو الإسهام في التقدم العلمي. ذلك أن الواقع العلمي عند باشلار ليس واقعا حسيا معطى بشكل مسبق، و إنما هو واقع يقوم العقل ببنائه بطريقة رياضية، و ليس واقعا مستقرا و ثابتا و إنما هو واقع متغير و متحول. و بالتالي فالتجربة بالمعنى الاختباري الضيق لا مكان لها في المعرفة العلمية المعاصرة التي تُبنى بناء عقليا و رياضيا و يتكامل فيها العقل مع التجربة العلمية.

أطروحة هانز رايشنباخ: المعرفة العلمية معقولة و ليست عقلانية

هانز رايشنباخ
هانز رايشنباخ
على عكس تصور غاستون باشلار، يعتبر هانز رايشنباخ أن المصدر الوحيد للمعرفة العلمية هو التجربة. فالعقل بمفرده قاصر و عاجز في نظره عن إنتاج أي معرفة بالواقع الفيزيائي. و هو لا ينفذ إلى هذا الواقع إلا عبر التجربة و بواسطتها. و بهذا المعنى فالمعرفة العلمية هي، في المقام الأول، معرفة تجريبية. و حتى إن حدث أن تدخل فيها العقل، و كان له دورٌ في توجيه التجربة و استخلاص القوانين العلمية منها، فهذا لا يعني بتاتاً أن المعرفة العلمية معرفة عقلانية و إنما هو يعني فقط أنها معرفة معقولة. فأن تكون المعرفة العلمية عقلانية معناه أنها تصدر أولاً و أخيرا عن العقل. و هذا يعيدنا في نظر رايشنباخ إلى التصور العقلاني الكلاسيكي الذي يجعل العقل بمثابة مصدر وحيد و أوحد للمعرفة. أما المعرفة العلمية فهي تطبق العقل و أحكامه على التجريب الذي يقوم على الملاحظة العلمية. و بذلك فهي معرفة معقولة (Raisonnable) و ليست معرفة عقلانية (Rationnelle). بمعنى آخر فإنها معرفة خاضعة للعقل لكن مصدرها الأول و الأخير هو التجربة و ليس العقل.

أطروحة ألبير جاكار: معنى التجريب

أطروحة ألبير جاكار: معنى التجريب

أطروحة ألبير جاكار معنى التجريب
أطروحة ألبير جاكار معنى التجريب
على عكس التجربة (Expérimentation) تنتقل الذات في التجريب من مستوى الانفعال إلى مستوى الفعل كما يقرر ذلك ألبير جاكار. فالإنسان وفق تصوره لا يرى العالم بعينيه و إنما هو يدركه بواسطة مفاهيم. و عليه، ففي التجريب يحضر الفكر كبعد من أبعاد المعرفة و تنتقل الذات من مستوى التلقي السلبي إلى مستوى إخضاع الواقع. فالتجريب لا يكتفي، وفق تصور جاكار، بالوقوف عند مستوى تلقي الواقع من حيث هو مجموعة من المعطيات الحسية، و إنما هو يتجاوز هذا المستوى إلى تدخل العقل، من خلال أدوات علمية، للسيطرة على هذا الواقع و التحكم فيه و استخلاص القوانين التي تحكم الظاهرة عبر تكرار التجربة في أوضاع و أزمنة مختلفة لينتهي (العقل) إلى تعميم القانون العلمي.

أطروحة فردناند ألكيي: معنى التجربة

أطروحة فردناند ألكيي: معنى التجربة
فردناند ألكيي
فردناند ألكيي
يعتبر فردناند ألكيي (Ferdinand Alquié) أن التجربة تعني مجموعة من الوقائع المتميزة تميزا موضوعيا عن الذات. فهذه الأخيرة، حين تدخل مجال التجربة، يقتصر دورها على تلقي الوقائع سلبياً (Passivement) دون أن يتدخل الفكر بأي شكل من الأشكال في عملية التلقي هذه. و بالتالي فالتجربة تدخل في مجال المعرفة المعطاة (Le savoir donné) لا في مجال المعرفة المبنية (Le savoir construit). فالتجربة عند ألكيي تحيل على نوع من المعاينة الخالصة، إذ تكتفي الذات بمعاينة الواقع دون أن تؤثر فيه أو أن تحاول إخضاعه. و بهذا المعنى فهي حالة من التقبل السلبي للواقع و معطياته كما هي دون أي محاولة لاستنطاقه أو استخراج القوانين التي تحكمه، أي أن التجربة ليست عملية بناء للمعرفة بالواقع. إنها انفعال بالواقع و ليست فعلا في الواقع.

الرغبة باعتبارها ماهية الإنسان (سبينوزا)

الرغبة باعتبارها ماهية الإنسان (سبينوزا)


اشكال النص :


هل تشكل الرغبة ماهية الإنسان وجوهره؟ وما الفرق بين الرغبة والشهوة؟

اطروحة النص :


يدافع سبينوزا عن اطروحة مفادها أن الرغبة هي ماهية الإنسان وجوهره، باعتبار الرغبة شهوة واعية، الشئ الذي يجعلها خاصية انسانية.

البنية المفاهيمية :


الإرادة : هي الجهد الذي تبذله النفس من أجل الإستمرار في الوجود.
الشهوة : هي ذلك الجهد الذي تبذله النفس والجسد من أجل الإستمرار في الوجود وهي نزوع وميل غير واعي.
الماهية : الخصائص الثابتة في الشئ.
الرغبة : هي نزوع وميل واعي أي مصحوب بحكم وتصور (فاعلية عقلية)
خطاطة توضيحية للعلاقة بين المفاهيم :
خطاطة توضيحية للعلاقة بين المفاهيم
خطاطة توضيحية للعلاقة بين المفاهيم

الأوهام المحدقة بالعقل البشري

الأوهام المحدقة بالعقل البشري


اشكال النص :

ماهي انواع الوهم المرتبطة بالعقل البشري ؟

اطروحة النص :

يدافع بيكون عن اطروحة مفادها ان العقل البشري يرتبص به مجموعة من الأوهام حددها في اربعة اصناف: اوهام القبيلة ، اوهام الكهف واوهام المسرح.

الأساليب الحجاجية :

وظف صاحب النص مجموعة من الأساليب الحجاجية اهمها :

- اسلوب الجرد والاحصاء : اد عمل على جرد انواع الاوهام التي تتربص بالعقل البشري.

- اسلوب الاستعارة : اد عمل على تشببه الاوهام المشتركة بين الناس والقبيلة والاوهام الخاصة بكل فرد بالكهف ، اضافة الى تشبيه العقل البشري بالمرايا المتراكبة التي تسقط خواصها على الأشياء وتشوهها.

وظائف الإيديولوجيا (بول ريكور)

وظائف الإيديولوجيا (بول ريكور)

تحليل نص ص 20 كأخوذ من رحاب الفلسفة

اشكالية النص :

ما وظائف الإيديولوجيا؟ ومن منها أكثر عمق؟

أطروحة النص :

يدافع صاحب النص عن أطروحة مفادها أن للإديولوجيا وظائف متعددة، فهي تشويه واختلال للواقع، وظاهرة تبريرية إضافة إلى كونها تطلع بوضيفةأكثر عمق وهي وظيفة الإدماج.

تحليل الأطروحة:

لقد اتهل صاحب النص هذا باقتراح ثلاثة استعمالات لمفهوم الإيديولوجيا يرتبط كل واحد منها بمستوى معين من العمق، فالأستعمال الأول لهذا المفهوم حسب صاحب النص يرتبط في نظره بكتابات الفيلسوف الألماني كارل ماركس، فالإيديولوجيا في نظر هذا الأخير هي اختلال و تشويه للواقع إنها وعي زائف ، اي انها لا تعكس الواقع بطريقة صحيحة بل تعبر عنه بطريقة مقلوبة اد لا يمكن ان نجد له مقابل في الواقع الإجتماعي ، ولتوضيح عملية القلب هاته مثال العلبة السوداء الموجودة في الآلات الفوتوغرافية، فهذه العلبة تنقل الأشياء الموجودة في الخارج بشكل مقلوب، وهذا حال الإيديولوجيا التي تنتج صورة معكوسة عن الواقع ، وكمثال صريح على عملية القلب قدم ماركس حقيقة الثورة الفرنسية ولكن ليس تحقيق واقعي بل بطريقة زائفة ووهمية في الفكر أي ان الفلاسفة الألمان كانوا يعيشون على مستوى الفكر ما فقدوه على مستوى الواقع.

أما الإستعمال الثاني للإديولوجيا فيرتبط بالمعنى الأول، فالإيديولوجيا في زيفها وتظليلها تتميز بكونها وعي تبريري، فهي تعمل على تقديم مبررات على وجود الطبقة المسيطرة على المجتمع وتمنح أفكارها طابع الكونية والشمولية.

أما الإستعمال الأخير لمفهوم الإيديولوجيا فيرتبط في نظر صاحب النص بوظيفة الإدماج، وهي وظيفة ذات اهمية وعمق من الوظيفتين السابقتين اذ تعمل الإيديولوجيا على ادماج الأفراد داخل المنظومة الإجتماعية من خلال تشكيل ذاكرتة جماعية وهوية خاصة بجماعة ما ، اي من خلال الاحتفال بمجموعة من الذكريات والمناسبات.

ولبناء اطروحته وظف صاحب النص مجموعة من المفاهيم لعل اهمها : مفهوم الإيديولوجيا ومفهوم الوهم اضافة الى مفاهيم اخرى كمفهوم التبرير والإدماج، فالإيديولوجيا هي تشويه وتزييف للواقع أما الوهم فهو خلل يصيب عملية الإدراك الحسي يكون مصحوبا برغبة ما ... .

وللدفاع عن اطروحته وضف صاحب النص مجموعة من الأساليب الحجاجية اهمها : اسلوب العرض والتفسير إذ عمل على عرض اطروحته من خلال مثال العلبة .جيا كما اعتمد على اسلوب الحجة بالسلطة من خلال استحصار كارل ماركس.

الفرق بين التجربة و التجريب

الفرق بين التجربة و التجريب


قبل الخوض في الأطروحات الفلسفية التي حاولت الإجابة عن الإشكال المطروح في هذا المحور لا بد أولاً أن نتعرف على الفرق بين التجربة و التجريبفالتجربة لا تقتصر على مجال العلم، و إنما هي تشمل كل مجالات الخبرة الإنسانية حيث يمكننا أن نتحدث عن "التجربة السياسية" و "التجربة الجمالية" و "التجربة العاطفية" و "التجربة التاريخية" و غير ذلك. أما التجريب فهو حكر على مجال العلوم الدقيقة. و هو يعني التجربة العلمية على سبيل الحصر من حيث أنها تتم بناء على مناهج و أدوات خاصة، و تصاحبها أسئلة نظرية تنحصر في مجال العلم و لا تتخطاه إلى ما سواه من المجالات. هذا هو المعنى الذي تشير إليه قولة مارتن هايدغر: " العلم لا يفكر"، أي أنه لا يفكر في ما عداه. فهو حين يباشر موضوعه لا يفكر في انعكاسات نتائجه على باقي مجالات حياة الإنسان مثل المجال الأخلاقي أو الديني أو السياسي أو غير ذلك.


النظرية و التجربة - تقديم

النظرية و التجربة

تقديم:


كلمة "النظرية" ترجمة لكلمة Théorie الفرنسية التي يعود أصلها إلى الكلمة اليونانيةTheorein. و هي تعني "النظر" أو "التأمل" أو "الفحص". و بهذا المعنى فهي تحيل على إعمال العقل. و حين تُوضع "النظرية" في مقابل "التجربة" فمعنى ذلك أننا أمام تقابل بين العقلي من جهة و الحسي من جهة أخرى، أي بين المعطيات التي تصل إلينا بواسطة الحواس و أحكام العقل، أو لنقل ـ توخيا لمزيد من الدقة ـ إننا بصدد تعارض قائم بين بعدين في المعرفة الإنسانية هما المعرفة بواسطة العقلي  (L'intelligible)و المعرفة بواسطة الحسي (Le sensible). فقد درج الإنسان في المراحل السابقة من التاريخ على ترجيح كفة الفهم العقلي (L'entendement) على حساب الحس. و هو ما عبر عنه نيكولا مالبرانش بقوله: "هذه الأحكام الطبيعية، رغم فائدتها، تدفعنا في الغالب إلى الخطأ بجعلنا نكون أحكاماً حرة تتفق معها دائما. ذلك أننا حينما نحكم وفق ما نحس به نخطئ دائما في شيء ما". غير أن العلوم المعاصرة، و كذا التفكير الفلسفي المرتبط بها (الإبستيمولوجيا)، أصبحت تميل إلى التوفيق بين الإثنين. و بالتالي فالواو الموجودة بين النظرية و التجربة لم تعد تشير في الوقت الراهن إلى التكامل بين الإثنتين أكثر مما تحيل على التعارض بينهما. فالحس، من حيث هو تلق سلبي لرسائل العالم الخارجي، يكشف اتصالنا المستمر بالعالم، بينما الفهم هو مَلَكة تكوين و إنشاء المفاهيم المجردة، و استيعاب و تأمل الأفكار. و بالتالي فهو مَلَكَة فعالة ـ عكس الحس ـ لكنها تتكامل معه. غير أنه، و بالرغم من الإقرار بوجود هذا التكامل بين المَلَكتين، يظل السؤال قائما حول مصدر المعرفة الإنسانية: هل هو الحس أم الفهم؟ و هو السؤال الذي يقودنا رأساً إلى الإشكالات التي سنعالجها في هذا الدرس.

 
Design by معرض قوالب معهد خبراء بلوجر | Bloggerized by معرض قوالب معهد خبراء بلوجر | معرض قوالب معهد خبراء بلوجر