تقديم مفهوم الدولة

تقديم مفهوم الدولة


بالرجوع الى معجم لالاند الفلسفي، نجده يعرف الدولة بأنها هي كل تجمع بشري تتوفر فيه مجموعة من الشروط ومنها: أنه كبير نسبيا من حيث عدد الافراد، انه مستقر في مجال جغرافي معين، انه يتوفر على حكومة تعمل على تدبير شؤون افراده العامة والمشتركة وان هذه الحكومة تعمل وفق قوانين وبالاعتماد على جملة من الاجهزة ومن المؤسسات هي جميعا منبثقة من دستور.

فالدولة هي هيئة حاكمة، وهي بلاد ذات نظام وسيادة، ان هذا التعريف بقدر ما هو واضح وجلي بقدر ما هو غامض واشكالي ولعل ما يجعله كذلك هي ثلاث امور على الاقل وهي : ما أصل الدولة؟ وما غاياتها؟ ثم ما طبيعة السلطة السياسية؟ وأخيرا، كيف تمارس الدولة سلطتها على أفرادها؟ هل من خلال القوة أم منخلال القانون؟

تقديم مجزوءة الدولة

تقديم مجزوءة السياسة


تعتبر السياسة ظاهرة بشرية، فالإنسان وحده هو الذي يعيش التجربة السياسية، إنها تجربة عليا من تجارب الوجود الجماعي الإنساني، إنها مجال تنظيم في كل مجتمع، فقد افتتح الإنسان تاريخه السياسي في الوقت الذي تم انتقاله من الاجتماع التلقائي الى الاجتماع التعاقدي المنظم.

وهكذا ستكون السياسة من حيث هي تجربة بشرية، ومن حيث هي علم تدبير شؤون المجتمع، موضوعا للدراسة من طرف مجموعة من المفكرين والفلاسفة في مختلف مراحل التفكير الفلسفي، وينظر إلى السياسة من طرف هؤلاء على انها ممارسة للسلطة، كشان عمومي داخل مدينة ما او في دولة معينة بواسطة مجموعة من القوانين وعن طريق مجموعة من المؤسسات. ان هذا التحديد الاولي لمعنى السياسة يجعل منها مرتبطة بمجموعة من المفاهيم مثل : الدولة، السلطة، العنف، الأمن، الحق، العدالة، ...

تقديم مفهوم الشخص

تقديم مفهوم الشخص


يحيل لفظ الشخص في اللغة العربية على معني التشخيص والتمثيل، فالشخص من فِعل شخص يشخص أي مثل وقام بالدور في فلم أو مسرحية والشخص في المجتمع هو ذلك الدور الذي يؤديه الفرد داخل المجتمع، نفس هذا المعنى يحيل اليه لفظ الفرد le personne وهو مشتق من الفعل الاثيني personna الذي يعني القناع الذي يضعه الممثل على وجهه كي يتلائم مظهره الخارجي مع الدور الذي يقوم به في المسرحية، إلى جانب هذا المعني الإشتقاقي هناك معنى آخر للفظ الشخص في معنى آخر ولفظ le personne بالفرنسية مفاده أن الشخص هو الذات الواعية الحرة التي يمتلكها الإنسان والإنسان فقط ولا يطلق إلا على الكائن البشري دون غيره.

ينطوي مفهوم الشخص على مفارقة مثيرة فمن حيث الحالة على القناع والتشخيص والمسرح هو مجرد وهم لا حقيقة له لكن من حيث إحالته على الذات الانسانية الواعية والحرة والمسؤولة هو معنى واقعي وحقيقي. ما الشخص إذا؟ هل هو مجرد قناع؟ ودوره تبعا لذلك يكون كل شخص في وضعية بحيث يكون لكل شخص قناع وهو في الحقيقة أشخاص عدة؟
لكل هذا الذي يتقمص هاته الادوار ويلبس هاته الاقنعة اليس هو الذي نسميه شخصا في الحقيقة؟ اليس هو تلك الماهية الباطنة التي تضل مطابقة لذاتها ومحافظة على هويتها؟ وفي هاته الحالى اين يستمد تلك الهوية؟ اي ما الذي يجعله يبقى هو هو رغم تعريضه لتغيرات كثيرة ومتنوعة؟

الإمتحان الوطني الموحد للبكالوريا الفلسفة الدورة العادية 2015

الإمتحان الوطني الموحد للبكالوريا الفلسفة الدورة العادية 2015

امتحان مادة الفلسفة 2015 علوم


الموضوع الأول : السؤال الفلسفي

هل تتحقق العدالة بالمساوات الكاملة بين الناس ؟


الموضوع الثاني : القولة

" عندما أرفض أن أعامَلَ بوصفي شيئا، فإنني أؤكد ذاتي باعتباري شخصا. "
- انطلاقا من القولة بين (ي) مصدر قيمة الشخص.


الموضوع الثالث : النص

 
Design by معرض قوالب معهد خبراء بلوجر | Bloggerized by معرض قوالب معهد خبراء بلوجر | معرض قوالب معهد خبراء بلوجر