المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2016

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

منهجية تحليل السؤال الفلسفي

منهجية تحليل السؤال الفلسفي
1- المقدمة: تمهيد يرتبط بالموضوع الذي يؤطر السؤال (النظرية، الحقيقة، السعادة...)، ثم إعادة صياغة هذا الأخير بشكل ينفتح على عدة مقاربات، ستكون محط اهتمامنا خلال العرض(التحليل و للمناقشة)
2- التحليل: البدء بأحد المواقف وتحليلها تحليلا منظما ينصب على المضمون من جهة وعلى البنية الحجاجية من جهة ثانية مع عدم إغفال المفاهيم الفلسفية المستعملة في كل موقف
3- المناقشة: بعد مرحلة إفهام الموقف السابق ننتقل إلى مرحلة الإختلاف والحوار بين المواقف الفلسفية، حيث تحضر الإجابات الأخرى المختلفة والتي تكشف حدود الموقف السابق وقصوره في الإحاطة بكل جوانب الإشكال المطروح، وتساهم في استكمال النظر فيه

إيمانويل كانط الشخص كقيمة أخلاقية

إيمانويل كانط: الشخص كقيمة أخلاقية
كما رأينا، فقد كان للفلسفة الحديثة مع ديكارت فضلُ إبراز مفهوم "الشخص" من خلال ممارسة التفكير بضمير المفرد (أنا أفكر إذن أنا موجود)، و اعتبار هذا التفكير بالمفرد دليلا كافيا و أساسا لوجود الشخص. غير أن ديكارت ظل ـ مع ذلك ـ يعتبر الشخص شيئا كباقي الأشياء. و هو يقول في "التأملات الميتافيزيقية": "و لكن أي شيء أنا؟ أنا شيء مفكر". و بذلك سقطت الفلسفة الديكارتية في تشييء (Chosification) الإنسان. فهو، حتى و إن كان متميزا بالتفكير و الوعي، يظل مجردشيء قابل للاستعمال مثل سائر الأشياء، و تفكيره و وعيه بذاته لا يمنحانه أية قيمة خاصة حُيال باقي موجودات العالم.